ناظر الجيش

936

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) انظر تحقيق كتاب توجيه اللمع لابن الخباز ( ص 49 ) وفيه قسم ابن الخباز صور المبتدأ والخبر إلى أربعة ، وجعل الصورة الثالثة أن يكونا معرفتين ، ثم قال : « والجيد أن تخبر بالأضعف عن الأقوى تعريفا ، فإن اجتمع المضمر وغيره جعلت المبتدأ هو المضمر كقولك : أنت زيد . وإن اجتمع العلم وغيره جعلت المبتدأ هو العلم كقولك : زيد أخوك . والأمر مسوق على هذا . قال : فإن قلت : فما الفائدة في الإخبار بالمعرفة عن المعرفة ؟ قلت : هي نسبة الخبر إلى المبتدأ ، وكان ذلك مجهولا قبل الإخبار . فإن قلت : فما الفرق بين قولنا : زيد أخوك ، وقولنا : أخوك زيد ؟ قلت : الفرق بينهما من وجهين : أحدهما : أن قولنا : زيد أخوك تعريف للقرابة ، وأخوك زيد تعريف للاسم . الثاني : أن قولنا « زيد أخوك » لا ينفي أن يكون له أخ غير زيد ؛ لأنك أخبرت بالخاص عن العام . انظر : كتاب توجيه اللمع لابن الخباز ( ص 49 ) رسالة دكتوراه .